
شهدت العاصمة الإيرانية تصعيدًا عسكريًا جديدًا بعد إعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذ موجة جديدة من الضربات الجوية الواسعة استهدفت مواقع داخل العاصمة طهران، وذلك في إطار الحرب المتصاعدة بين الجانبين والتي دخلت يومها الرابع عشر.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان عسكري مقتضب صدر صباح الجمعة، أن قواته نفذت سلسلة من الضربات واسعة النطاق استهدفت ما وصفه بالبنية التحتية التابعة للنظام الإيراني في مناطق مختلفة من العاصمة طهران.
وأوضح البيان أن العمليات العسكرية جاءت ضمن سلسلة الهجمات المستمرة التي تنفذها إسرائيل ضد أهداف داخل إيران، في إطار التصعيد العسكري المتواصل بين الطرفين خلال الأيام الأخيرة.
وفي السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام محلية في إيران بسماع دوي عدة انفجارات قوية في أنحاء متفرقة من طهران صباح الجمعة، ما أثار حالة من التوتر والقلق في المدينة، خاصة مع استمرار العمليات العسكرية وتبادل الضربات بين الطرفين.
وتأتي هذه التطورات في ظل الحرب التي اندلعت عقب تنفيذ غارات جوية منسقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل على أهداف داخل إيران في 28 فبراير الماضي، بعد تعثر المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني وإعلان طهران استئناف بعض أنشطتها النووية.
وأُطلق على تلك الغارات العسكرية اسم عملية الغضب الملحمي، حيث استهدفت عدة مواقع ومنشآت في مدن إيرانية مختلفة، من بينها العاصمة طهران، في واحدة من أكبر العمليات العسكرية التي تشهدها المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
وأسفرت تلك الهجمات، وفق تقارير إعلامية متداولة، عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من أفراد أسرته، وهو ما أدى إلى تصاعد حدة التوترات في المنطقة وفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المواجهة العسكرية بين إيران وإسرائيل.
وتثير هذه التطورات مخاوف دولية متزايدة من اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط، خاصة مع استمرار الضربات المتبادلة والتصعيد العسكري بين الطرفين، في وقت تراقب فيه القوى الدولية مسار الأحداث وتأثيراتها المحتملة على أمن واستقرار المنطقة.





